١٣٢٧ - (٧) عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيهِ إِلَى السَّمَاءِ (١) . ولا أخرج البُخَارِي أَيضًا (٢) هذا اللفظ الأخير (٣) .
١٣٢٨ - (٨) مسلم. عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَرْفَعُ يَدَيهِ فِي شَيءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ، [فَإِنْ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيهِ] (٤) حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطيهِ (٥) . [وقَال البخاري: إلَّا فِي الاسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيهِ] (٦) .
١٣٢٩ - (٩) وعَن أَنَسٍ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَفَعَ يَدَيهِ [فِي الدُّعَاءِ] (٤) حَتَّى رَأَيتُ بَيَاضَ إِبْطيهِ (٥) .
١٣٣٠ - (١٠) مسلم. عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ (٧) ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا، ثُمَّ قَال: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ (٨) فَادْعُ اللهَ يُغِثْنَا. قَال: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيهِ، ثُمَّ قَال: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) . قَال أَنَسٌ: وَلا وَاللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ
(١) مسلم (٢/ ٦١٢ رقم ٨٩٦) .
(٢) قوله: "أيضًا" ليس في (ج) .
(٣) في (ج) : "الآخر".
(٤) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(٥) انظر الحديث رقم (٦) في هذا الباب.
(٦) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٧) "دار القضاء": سميت بذلك لأنها بيعت في قضاء دين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الذي كتب نفسه لبيت المال فباعها ابنه عبد الله بين معاوية رضي الله عنهما. فكان يقال لها: دار قضاء دين عمر، ثم اختصر فصار يقال لها: دار القضاء.
(٨) "هلكت الأموال وانقطعت السبل" أي بسبب القحط وقلة الكلأ والعشب.