فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 2643

بَعْدَ مَا دُفِنَ فَكبَّرَ عَلَيهِ أربعًا (١) .

١٤٢٦ - (٥٦) وعنْهُ قَال: انْتَهَينَا مَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى قَبْرٍ رَطْبٍ (٢) ، فَصَلى عَلَيهِ وَصَفُّوا خَلْفَهُ فَكبَّرَ أَرْبَعًا (٣) . وقال البُخَارِي: قَبْرٍ مَنْبُوذٍ.

١٤٢٧ - (٥٧) مسلم. عَنْ أنَسٍ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلى عَلَى قَبْرٍ (٤) . لم يخرج البُخَارِي عن أنسٍ فِي هَذَا شَيئًا.

١٤٢٨ - (٥٨) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ امْرَأَة سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَوْ شَابًّا فَفَقَدَهَا (٥) رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَ عَنْهَا أو عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ قَال: (أَفَلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي) (٦) . قَال: فَكَأَنهُمْ صَغرُوا أَمْرَهَا أَوْ أَمْرَهُ، فَقَال: (دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا) (٧) . فَدُّلوهُ فَصَلى عَلَيهَا، ثُمَّ قَال: (إِنَّ هَذِهِ الْقُبورَ مَمْلُوءَة ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلاتي عَلَيهِمْ) (٨) . الصَّحِيحُ أنهَا كَانَتْ امْرَأة. ولم يذكر البُخَارِي: إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ، وما بعده.

١٤٢٩ - (٥٩) وذكر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: مَاتَ إِنْسَان كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ، فَمَاتَ بِالليلِ فَدَفَنُوهُ لَيلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرُوهُ فَقَال: (مَا مَنَعَكُمْ أنْ تُعْلِمُونِي) . قَالُوا: كَانَ الليلُ فَكَرِهْنَا -وَكَانتْ ظُلْمَة- أَنْ نَشُقَّ عَلَيكَ، فَأَتَى


(١) مسلم (٢/ ٦٥٨ رقم ٩٥٤) ، البخاري (٢/ ٣٤٤ رقم ٨٥٧) ، وانظر (١٢٤٧، ١٣١٩، ١٣٢١، ١٣٢٢، ١٣٢٦، ١٣٣٦، ١٣٤٠) .
(٢) "رطب" أي جديد، وترابه رطب بعد لم تطل مدته فييبس.
(٣) انظر الحديث الذي قبله.
(٤) مسلم (٢/ ٦٥٩ رقم ٩٥٥) .
(٥) في (ج) : "فنقدها".
(٦) "آذنتموني" أي أعلمتموني.
(٧) في حاشية (ج) : "قبره".
(٨) مسلم (٢/ ٦٥٩ رقم ٩٥٦) ، البخاري (١/ ٥٢٢ رقم ٨٥٤) ، وانظر (٤٦٠، ١٣٣٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت