فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2643

إِلا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ، فَقَال: (مَا لَكِ يَا عَائِشُ (١) حَشْيَا رَابِيَةً (٢) ؟ ). قَالتْ: قُلْتُ: لا شَيْءَ (٣) . قَال: لَتُخْبِرِيني (٤) ، أوْ ليخْبِرَنِّي اللطِيفُ الْخَبِيرُ. قَالتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأَبِي أَبي وَأُمّي، فَأَخْبَرْتُهُ، قَال: فَأنت السَّوَادُ الذِي رَأَيت (٥) أَمَامِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَلَهَدَنِي (٦) فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَال: (أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيف الله عَلَيكِ وَرَسُولُهُ) . قَالتْ (٧) : مَهْمَا يَكْتمِ الناسُ يَعْلَمْهُ الله. قَال: (نَعَمْ) . قَال: (فَإِنَّ جِبْرِيلَ - عليه السلام - أَتَانِي حِينَ رَأَيت فَنَادَانِي فَأَخْفَاهُ مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيتُهُ مِنْكِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيكِ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وَظننتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَن تَسْتَوْحِشِي) . فَقَال: (إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَأمُرُكَ أَنْ تَأتِيَ أَهْلَ الْبَقِيع فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ) . قَالتْ: فَقُلْتُ: كَيفَ أقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: (قولي السَّلامُ عَلَى أهْلِ الديارِ مِنَ الْمُؤمِنِينَ وَالْمسلِمِينَ وَيَرْحَمُ الله الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنّا وَالْمُسْتَأخِرِينَ، وَإِنا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَلاحِقُونَ) (٨) (٩) . لم يخرج البخارِي هذا الحديث.

١٤٦٠ - (٩٠) مسلم. عَن بُرَيدَةَ بن حُصَيبٍ (١٠) قَال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -


(١) في (ج) : "عائشة" وفي الهامش: "عائش".
(٢) "حشيا رابية" حشيا: أي وقع عليك الحشا وهو الربو والتهيج الذي يعرض للمسرع في مشيه من ارتفاع النفس، ورابية أي: مرتفعة البطن، وجاءت في (أ) و (ج) : "رايبة"، وفي هامش (ج) : "رابية" وعليها علامة "خ".
(٣) في (أ) : "لأي شيء".
(٤) في (ج) : "لتخبرني".
(٥) في حاشية (ج) : "رأيته".
(٦) في حاشية (أ) : "فلهزني". أي: دفعني بضربة بحمع كفه في صدري.
(٧) في (ج) : "قلت"، وفي الهامش: "قالت" وفوقها "خ".
(٨) في (ج) : "لاحقون".
(٩) انظر الحديث الذي قبله.
(١٠) في (أ) : "عن بريدة بن حصيب عن أبيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت