فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 2643

يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ) (١) .

١٧٢٩ - (١١) وعَنِ ابْنِ عَبَّاس قَال: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الذِي أَظْهَرَ اللهُ فِيهِ مُوسى وَبَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظيمًا لَهُ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسى مِنْكُمْ فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ) (٢) .

١٧٣٠ - (١٢) وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَال لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (مَا هَذَا الْيَوْمُ الذِي تَصُومُونَهُ؟ ) قَالُوا: هَذَا يَوْم عَظيم أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (فَنَحْنُ أحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ) . فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ (٣) . فِي بعض طرق البخاري: فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابِهِ: (أَنتم أَحَق بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا) . وفي طريق (٤) أخرى: "أنَا أَولَى بِمُوسَى مِنْهُم". وفي أخرى: "نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ، فَأَمَرَ بِصَوْمِه". وفي بعضها أيضًا مِن قول اليَهود في يَوم عَاشُوراء: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ.

١٧٣١ - (١٣) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى قَال: كَانَ يَومُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتخِذُهُ عِيدًا، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (صُومُوهُ أَنتمْ) (٥) .

١٧٣٢ - (١٤) وعَنْهُ قَال: كَانَ أَهْلُ خَيبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَتخِذُونَهُ


(١) مسلم (٢/ ٧٩٥ رقم ١١٢٩) ، البخاري (٤/ ٢٤٤ رقم ٢٠٠٣) .
(٢) مسلم (٢/ ٧٩٥ رقم ١١٣٠) ، البخاري (٤/ ٢٤٤ رقم ٢٠٠٤) ، وانظر (٣٣٩٧، ٣٩٤٣، ٤٦٨٠، ٤٧٣٧) .
(٣) انظر الحديث الذي قبله.
(٤) قوله: "طريق" ليس في (ج) .
(٥) مسلم (٢/ ٧٩٦ رقم ١١٣١) ، البخاري (٤/ ٢٤٤ رقم ٢٠٠٥) ، وانظر (٣٩٤٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت