فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 2643

عِيدًا ويلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ (١) (٢) ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (فَصُومُوهُ أَنْتُمْ) (٣) . لم يذكر البخاري هذا اللفظ عن أهل خيبر ومن لفظه في حديث أَبِي مُوسَى: دَخَلَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، فَإِذَا أُنَاس مِنَ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ) . خرَّجه في باب "إتيان اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم -" في آخر كتاب "المناقب".

١٧٣٣ - (١٥) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَال: مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الأَيامِ إِلا هَذَا الْيَوْمَ، وَلا شَهْرًا إِلا هَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي رَمَضَانَ (٤) .

١٧٣٤ - (١٦) وعَنْ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَج قَال: انْتَهَيتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّد رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَال: إِذَا رَأَيتَ هِلال الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، وَأَصْبِحْ يَوْمَ التَّاسِع صَائِمًا، قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُهُ؟ قَال: نَعَمْ (٥) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

١٧٣٥ - (١٧) ولمسلم أيضًا عَن ابْنِ عَبَّاسٍ -وتَفَرَّد بِه-، قَال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إنهُ يَوْمٌ تُعَظِّمهُ الْيَهُودُ وَالنصَارَى، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى صُمْنَا الْيَوْمَ التاسِعَ) قَال: فَلَمْ يَأتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٦) .


(١) "شارتهم" الشارة: هي الهيئة الحسنة والجمال، أي: يلبسونهن لبساهم الحسن الجميل.
(٢) في حاشية (أ) : "وشاراتهم" وكتب فوقها "خ".
(٣) انظر الحديث الذي قبله.
(٤) مسلم (٢/ ٧٩٧ رقم ١١٣٢) ، البخاري (٤/ ٢٤٥ رقم ٢٠٠٦) .
(٥) مسلم (٢/ ٧٩٧ رقم ١١٣٣) .
(٦) مسلم (٢/ ٧٩٧ - ٧٩٨ رقم ١١٣٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت