رضي الله عنه حيًا وميتًا ... وجزاه الجنات يوم الخلود. [1]
وفاتها رضي الله عنها
توفيت رضي الله عنها في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - سنة عشرين الهجرة، وهي بنت ثلاث وسبعين سنة، وصلى عليها عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم -، ودفنت بالبقيع عن بضع وسبعين سنة. [2]
وقبر صفية بنت عبد المطلب بالبقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة عند الوضوء. [3]
فرضي الله تعالى عن صفية وأرضاها، وعوضها خيرًا م في جناته جنات عدن، ما قدمت للإسلام والمسلمين. آمين.
أم الفضل رضي الله عنها زوجة العباس
اسمها ونسبها رضي الله عنها
هي الصحابية الجليلة أم الفضل بنت الحارث بن حزن الهلالية الحرة.
أسمها لبابة بنت الحارث، بن حزن، بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال، الهلالية.
وهي لبابة الكبرى مشهورة بكنيتها، وهي أخت ميمونة رضي الله عنها، وخالة خالد بن الوليد، وأخت أسماء بنت عميس لأمها. [4]
زوجها: العباس عم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأم أولاده الرجال الستة وهم:
الفضل، وعبد الله الفقيه، وعبيد الله الفقيه، ومعبد، وقثم، وعبد الرحمن، وفيها قال عبد الله بن يزيد:
ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبل نعلمه وسهل
(1) سير أعلام النبلاء (2/ 271) .
(2) مستدرك الحاكم (4/ 50) ، وتاريخ الإسلام (2/ 221) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 271) .
(3) الطبقات (ص 42) .
(4) الطبقات (277) .