قال أبو نعيم [1] : السراجُ برئ من هذا؛ لأنه رَواه في"تاريخه"عَن محمد العكلي، عن أَخيه: موسى، عن عبد الله بن يسار، عَن إياس بن مالك بن الأوس، عَن أبيه قال: لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فتبين [2] من هذا أَنَّ الصحبةَ لأوس.
روَى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا بد من قيام الليل ولو حَلب شاة".
قال أبو موسى: ذكره الطبراني، وأبو نعيم في الصَّحابة [3] ، قال: وأظن أن إياسًا هذا هُو ابن مُعاويةَ بن قرةَ، وهو يروي عَن أنس بن مالك، وعن التابعين؛ وإنما الصحْبةُ لجَده: قرة دونه ودون أبيه [4] .
ولما ذكر ابن حبان (5) روايته عن أنس شَك فيها [5] .
78 -أيمن بن خُرَيم بن فاتك الأسَدِي
ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ [6] ، وأبو نعيم [7] في جملة الصَّحابة [8]
(1) في"المعرفة" (2/ 331) .
(2) كلمة:"فتبين"غير واضحة بـ"الأصل"، والسياق يحتملها.
(3) "المعجم الكبير" (1/ 271) ، و"معرفة الصحابة" (2/ 320) .
(4) انظر كلام أبي موسى هذا في"الأسد" (1/ 187) .
(5) لم نقف على هذا الشك في"الثقات"وانظر ترجمة إياس منه (6/ 64 - 65) ، وترجمة والدة: معاوية بن قرة في (5/ 412) .
(6) من أول قوله:"وابن منده"إلى آخر الترجمة، والترجمة إلى تليها ألحق بهامش"الأصل"وهناك كلمات كثيرة لم نستطع قراءتها.
(7) انظر"الاستيعاب" (1/ 129) و"معرفة الصحابة"لأبي نعيم (2/ 374 - 376) و"أسد الغابة" (1/ 188 - 189) .
(8) كلمة:"الصحابة"لم يظهر آخرها من هامش"الأصل".