وذكره ابن سَعد [1] في طبقة الخندقيينَ، وقال: أَسْلم وصَحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورَوى عنه أحاديث.
لا تصح صُحبته من سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله البِرَديجي [2] في كتاب"المراسيل"تأليفه.
130 -جُبَير بن الحُويرث بن نُقَيد بن عَبْد بن قصي بن كلاب
قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين وَغيرُه. أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورَآه ولم يرو عنه شيئًا [3] .
وقال ابن عَبْد البر [4] : في صحْبته نظر. وذكره الباوردي -أيضًا- في جَملة الصَّحابة، وابن سَعد [5] في الطبقة الأولى من التابعين.
وأما مُصْعَب بن الزُبير، وابن أخيه، الزُبير بن أبي بكر -وهما أعلم الناس بنسَب قريش- فلم يذكرا للحُويرث ولذا، وكذا ابن الكلبي [6] فمن بعدَه فيُنظر.
(1) "الطبقات" (4/ 274) .
(2) هكذا بـ"الأصل"بفتح الباء الموحدة وكسرها وكتب فوقه:"معا"إشارة إلى صحة الضبطتين.
(3) انظر"الأسد" (1/ 322) .
(4) "الاستيعاب" (1/ 234) .
(5) كذا بـ"الأصل":"وابن سعد"ونراه وهمًا صوابه:"ومسلم"وانظر"طبقاته" (637) والله أعلم.
(6) في"جمهرته" (ص: 68) .