فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 676

وفيه نظر من حيث إن الأسقف ليس اسمًا؛ إنما هو صفةٌ من صفات كُبراء النصارى كالشمّاس والمطران، وأما هذا الأسقف: فهو أبو حارثة بن علقمة، أحد بني بكر بن وائل - ذكره محمد بن إسحاقَ ونص على عَدم إسلامه [1] .

28 -أَسْلم مولَى عُمرْ بن الخطاب

من سَبي عَينْ التَّمر. أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره [2] .

وأما ما رواه عَبد المنعم بن بَشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن جَده أَنه سَافر مع سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - سَفرتين فغير جَيّد؛ للجَهالة بحال عبد المنعم.

وقال ابن حبان في كتاب"الثقات" [3] من التابعين يكنى أبا خالد، ويقال: أبو زيد. مات وله أربعَ عشرةَ ومائة سنة، وصَلى عليه مروانُ بن الحكم.

وذكره البرقي في فصل: مَن أدرك سَيدنا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يثبتْ له عَنه روية، وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": اشتراه عُمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة.

وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يرو عنه شيئًا. ولما ذكره ابن خلفون الأَوْنَبِي في كتاب"الثقات"قال: اشتراه عُمر بسُوق ذي المَجاز، ومَات قبلَ مروان بن الحكم.

(1) هذا مو نفسه اعتراض ابن الأثير (1/ 90) على أبي موسى، ولعل المصنف أغار عيه ونسبه لنفسه.

(2) انظر"الأسد" (1/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت