وستين في الطاعون الجارف. قال المرزباني [1] : ويقال. مات قبل الحارف، وله خمس وثمانون سنة [2] .
فعلى هَذا يكون مولده قبل النبوة. قال ابن أبي خيثمة: قول المدائيني:"إنه مات قبل الجارف"أشبه القولين؛ لأنا لم نسمع له في فتنة مَسعود [3] وأمر [4] المختار خبَرًا [5] .
ذكره في جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم، وقال: ذكره سُليمان بن أحمد في الصحابة [6] .
وذكره ابن حبان في التابعين [7] . وكذا ذكره غيره. قال أبو عمر: كان مسلمًا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفد عليه ووفد على عمر، وقيل: إنه أدى زكاة ماله للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وقيل: إنه وفد على أبي بكر. وقال العسكري: لم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال ابن مندةَ: ذكره البخاري في الصَّحابة [8] ، وهو ممن يروى عن علي بن أبي طالب.
(1) وضع في"الأصل"بعد كلمة"المرزباني"علامة لحق، وطمس الهامش.
(2) انظر"تاريخ دمشق" (25/ 210) .
(3) كذا بـ"الأصل"وفي"تاريخ دمشق" (25/ 211) "مصعب".
(4) في"تاريخ دمشق""وابن".
(5) انظر"تاريخ دمشق" (25/ 210 - 211) .
(6) انظر"الاستيعاب" (4/ 1692) ، و"الأسد" (6/ 174) ، وانظر"المعجم الكبير"للطبراني (8/ 340) .
(7) انظر"الثقات" (4/ 400) .
(8) انظر"التاريح الكبير" (4/ 92) .