وقال أبو أحمد العسكري [1] :"روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ولم يلقه، وليسَت له صحبة ورأيته فِي"مُسْند جَرير بن عَبْد الحَميد"وقد أخرجَه فِي"الأفراد"وهو وهم، وقد روى عَن قيس بن عاصم. قال العسكري: ومولده إنما كان فِي أيام عُمر."
قال ابن مندة [2] : قيل: له صحبة، وفي إسناد حَديثه نظر: أن عابد بن شريح الحضرمي سمع أنسًا، وشعيب بن عَمرو، وناجية الحضرمي يقولون: رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبغ بالحناء.
وقال ابن عبد البر [3] : لا يصح حَديثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَصْبغ بالحناء.
وذكره فِي الصَّحابة -أيضًا- أبو نعيم، والبغوي، وابن قانع [4] .
436 -شُفي بن ماتع، أبو عُثمان الأصبَحي
قال أبو نعيم [5] : مختلَف فِي صُحبته.
وقال أبو موسى [6] : أوردَه الطبراني [7] ، والحضرمي: محمد بن عبد الله، وابن شاهين، وغيرهم فِي الصحابة وقال الطبراني: مختلف فِي صحبته.
(1) انظر"الإصابة" (3/ 397) .
(2) انظر"الأسد" (2/ 526) .
(3) فِي"الاستيعاب" (2/ 709) .
(4) انظر"المعرفة" (1 / ق: 319 / أ) ، و"معجم البغوي" (ق: 147 / أ) ، و"معجم ابن قانع" (ترجمة: 440) - بتحقيقنا.
(5) فِي"المعرفة" (1 / ق: 320 / ب) .
(6) انظر"الأسد" (2/ 526) .
(7) فِي"معجمه الكبير" (7/ 310) .