وقال ابن حبان في كتاب"الصَّحابة"تأليفه [1] : من قال: ابن أرطاة فقد وَهم. وفي"سؤالات أبي عبيد الآجري" [2] قال أبو داود: كان حجاما في الجَاهلية وَهْو من مُسلمة الفتح.
وقال محمَّد بن عُمر الواقدي [3] : وُلد قبل وفاة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسَنتين ولم يسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] شيئًا في روايتنا.
وقال أحمد بن حنبل في آخرين: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صَغير.
وقال يحيى بن معين [5] : لا تصح له صحبةٌ ويقول: هو رجل سوء وأهل المدينة ينكرون سماعه. . الشام يرون. . - صلى الله عليه وسلم - [6] .
قال: صليت الظهر [8] . . . . . . . . ..
99 -بشر بن صُحار
قال أبو موسى: ذكره عَبدان بن محمَّد في الصَّحابة، ورَوى من حَديث
(1) انظر"الثقات" (3/ 36) .
(3) انظر"تهذيب الكمال" (4/ 61) و"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 409) و"تاريخ دمشق" (10/ 147) .
(4) قوله"صلى الله عليه"لم يظهر بهامش"الأصل".
(5) انظر"تاريخ الدوري" (3/ 152) ، (4/ 449) .
(6) من أول قوله:"ينكرون سماعه ..."إلى ها ملحق بهامش"الأصل"ولم يظهر بعضه، وفي"تاريخ الدوري" (3/ 152) :"وأهل المدينة يبهرون أن يكون سمع بسر بن أبي أرطاة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأهل الشام يروون عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -". اهـ.
(7) قوله:"الدؤلي"غير واضح بـ"الأصل".
(8) هذا ما ظهر من هذه الترحمة وتتمتها لم تظهر في"الأصل"بسبب طمس أصاب أسفل الورقة، وانظر"الأسد" (1/ 216 - 217) .