وأبو عبيد الله الجيزي، وخليفة بن خياط في جُملة الصَّحابة [1] .
وذكر أبو القاسم: عبد الصمد في"طبقات الحمصيين" [2] أن محمَّد بن عَوْف قال. مالك بن هُبيرة ما أعلم له صحبةً.
روى عنه: أبو قزعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من رجل يأتيه ذوو رحمه ليسأله".
قال أبو البَغَويّ [3] : ولا أعلم لمالك صحبة أم لا؟
886 -مالك بن هِدْم
قال أبو موسى [4] : روى يزيدُ بن أبي حَبيب، عَن ربيعةَ بن لقيط، عَنه قال: غزونا وعلينا عَمرو بن العاصي وفينا أبو عُبيدةَ، وعُمر بن الخَطَّاب وأصَابتنا مَخْمصةٌ شديدة فانطلقت ألتمس المَعيشة فألفيت قومًا يريدون أن ينحروا جَزورًا فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها [5] وأعطوني منها، ففعلت وأعطوني، فصنعته ثم أتيت به عُمر فأبى أن يأكله وأبا عُبيدةَ فأبى،
(1) انظر"الاستيعاب" (3/ 1362) ، و"معرفة أبي نعيم" (2 / ق: 178 / أ) ،"طبقات مسلم" (464) ، و"المخزون" (ص: 154 - 155) ، و"طبقات خليفة" (ص: 72، 292) ، وكذلك ابن قانع في"معجمه" (9/ 634 - بتحقيقنا) ، وانظر"الأسد" (5/ 54) ، و"الإصابة" (5/ 757) .
(2) انظر"الإصابة" (5/ 757) .
(3) كذا بـ"الأصل":"أبو البَغَويّ"ولعله سبق قلم، وانظر قول البَغَويّ في"الإصابة" (5/ 760 - 761) .
(4) انظر قوله في"الأسد" (5/ 55) .
(5) بياض بـ"الأصل"قدر كلمة مكتوب فيه"صح"دلالة على اتصال الكلام وعدم السقط.