وذكره خليفة بن خياط، وابن سَعْد، ومُسْلم، والأونبي، والعِجلي، والبخاري، وابن حبان، وغيرهم في التابعين [1] .
وقال البغوي [2] : يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ووُلد على عهده.
وقا أبو حاتم: ليست له صُحبة، ولأبيه ولأخيه صُحبةٌ [3] . وفي"المراسيل" [4] : سَمعت أبي يقول: ليست له صحبة.
قال هشام بن محمد بن السَائب [5] : عاش مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاث مائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم ووفد على معاوية. كذا ذكره أبو موسى، وليسَ فيه دلالة على صُحبته ولا رؤيته.
716 -عُبيد بن عُمَير بن قتادةَ الليثي الجُنْدَعي [6]
ذكر البخاري أنه رأى سيدنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -. وذكر مُسْلم أنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو عُمر: وهو مَعْدود في كبار التابعين. انتهى كلامه [7] .
وفيه نظر من حيث إني لم أر ما ذكره عَن البخاري في"تاريخه"؛
(1) انظر"طبقات خليفة" (ص: 253) ، وابن سعد (5/ 276) ، ومسلم (742) ، و"معرفة الثقات"للعجلي (2/ 117 - ترتيبه) ، و"التاريخ الكبير" (5/ 447) ، و"الثقات" (5/ 133) .
(2) انظر قول البغوي في"الإصابة" (5/ 59) .
(3) كذا بـ"الأصل"، وفي"الجرح" (5/ 406) :"ليست له صحبة، ولا لأبيه ولا لأخيه صحبة"!
(4) (ص: 135) .
(5) انظر قوله في"الأسد" (3/ 541 - 542) .
(6) هكذا بـ"الأصل"بفتح الدال وضمها وكتب فوقها:"معًا"إشارة إلى صحة الضبطتين.
(7) أي أبو عُمر في"الاستيعاب" (3/ 1018) ، وانظر"طبقات مسلم" (1063) .