[. . . .] [1] سمع الحارث من النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال ابن الأثير: ليسَت له صحبةٌ [2] .
مختلَف في صحبته. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم [3] ، وزعَما أَنَّ الحسن بن سُفيان روى عَن قتيبة، عَن الليث، عَن معاويةَ بن صالح، عَن يونسَ بن سيف، عن الحارث بن زياد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم علم معاوية الكتاب".
ورَواه الحَسن بن عرفة، عن قتيبة وقال فيه: الحارث بن زياد صاحب رسول الله [4] - صلى الله عليه وسلم -. وهذه الزيادة وَهْم.
ورَواه أسد بن موسى، وآدم، وأبو صَالح، عَن الليث، عن مُعاوية، فقالوا: عن الحارث، عن أبي رُهْم، عن العِرباض، وَهو الصواب [5] .
وَلما ذكره أبو القاسم البغوي [6] في جُملة الصَّحابة لم يتردد، وقال في الحديث الذي رويناه عنه: لا أعلم له حديثًا غيرَه - وذكره ابن حبان في ثقات التابعين [7] . ووَصفَه بالرواية عَن أبي رُهْم، وتبعَه غيرُه.
وذكره الصَغاني في جملة"المختلَف في صحْبتهم" [8] قال: وليس هو بابن ثعلبة الأنصاري.
(1) ما بين المعقوفين غير واضح بـ"الأصل"بسبب الأرضة.
(2) "الأسد" (1/ 392) .
(3) في"المعرفة" (1 / ق: 174 / أ) .
(4) قوله:"رسول الله"لم يظهر بهامش"الأصل".
(5) من أول هذه الترجمة إلى هنا منقول عن"الأسد" (1/ 393) .
(6) في"معجمه" (و: 55 / ب) .
(8) "نقعة الصديان" (ص: 45) .