-صلى الله عليه وسلم -، وذكر بعضهم أنه قد لحق، وأخرجه بعضهم في المسند؛ وليست له صحبة وابن حبان [1] في التابعين.
قتل يوم الجمل، لا أعلم له روايةً. قال أبو عمر [2] : كذا ذكره جماعة من أهل السير والأخبار. وكذا ذكره ابن المبارك، عَن جرير بن حازم. وكذا ذكره الطبري عن شيوخه، عَن جَرير قال: قتل المُعَرّض يوم الجمل فقال أخوه الحجاج:
لمْ أَرَ يَومًا كَانَ أكثرَ سَاعِيًا ... بِكَفِّ شمَال فارقتهَا يَمِينُهَا
وذكر الدولابي، عَن أشياخه، عَن ابن إسحاق أن مُعَرّض بن [3] حجاج بن علاط السُلَمي أُصيب يوم الجمل، فبكاه أخوه: نصر (3) بن حجاج، وكذا ذكره الدارقطني. انتهى.
وأما ما كان فليسَ فيه دلالة على صحبة ولا رؤية.
996 -مِعْضَدُ بن يزيدَ، أبو يزيدَ
كوفي. قال أبو موسى [4] : قيل: أدرك الجاهلية، وقتل بأذربيجانَ. انتهى.
ليس في هذا -أيضًا- ما يدل على صحبة ولا رؤية.
(1) في"الثقات" (5/ 458) .
(2) في"الاستيعاب" (4/ 1477) .
(3) وضع فوقها في"الأصل"علامة"صح".
(4) انظر"الأسد" (5/ 229) .