عليه، وهو من حَديت أهل الشام. وقال ابن الجوزي [1] : ذكره أبو نعيم في الصَّحابة. وقال غيره: لا نعرف له صحبة.
وقال البغوي [2] : لا أدري: أسمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم لا؟ . وذكره الصغاني في"المختلف في صحبتهم" [3] .
قال ابن مندةَ، وأبو نعيم [4] : لا تصح له صحبة. وقال أبو عُمر [5] ، قال أحمد بن زهَير: وممن روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - من جذام: روح بن زنباع.
وقال مسلم في"الكنى" [6] : روح بن زنباع أبو زرعة الجُذامي، له صحبة، [وذكره في الصحابة -أيضًا- الطبراني[7] .
وقال ابن ماكولا في كتابه"تهذيب مستمر الأوهام" [8] :"الأشبه. . . ... بعد وفاة النبي صلى. . . . .] [9] ."
وقال أبو عمر: روح لا تصح له صحبة ولا رواية إلا [10] عَن الصَّحابة.
[وبنحوه ذكره العسكري قال: لم يلحق النبي. . ... ] (9) .
(1) في"التلقيح" (ص: 192) .
(2) "معجم الصحابة" (ق: 93 / ب) .
(3) "نقعة الصديان" (ص: 57) .
(4) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (1 / ق: 245 / ب) ، و"الأسد" (2/ 237) .
(5) "الاستيعاب" (2/ 502) .
(6) (ق / 41) .
(7) "المعجم الكبير" (5/ 80) .
(8) لم نقف على هذا الكلام في الجزء المطبوع من الكتاب، ولعله موجود في الثماني ورقات المفقودة من أصل الكتاب كما أشار محققه في المقدمة (ص: 50) .
(9) ما بين المعقوفين ملحق بهامش"الأصل"ولم نتبين معظمهُ.
(10) بعد قوله:"ولا رواية إلا"بياض بـ"الأصل"قدر كلمة وكتب:"صح"إشارة إلى اتصال الكلام وعدم السقط والله أعلم.