فإن لها آجالًا كآجال الإنس". ذكره أبو موسى [1] ."
قال أبو نعيم [2] : ذكره بَعْض المتأخرين، وقال: يقال: إن له صحبة، وحَديثه موقوف.
456 -الصَلْت، أبو زِيَيد بن الصَلْتِ
عِدَادُه فِي أهل الحجاز.
ذكره ابن مندةَ فِي جُملة الصَّحابة [3] .
وقال أبو نعيم [4] : مختلف فِي صحبْته؛ ثنا محمد بن إبراهيم: ثنا أحمد بن محمد الأبرش: ثنا ابن وَارةَ: ثنا عاصمُ بن يزيدَ العُمري، عن محمد بن المُغيث الجُرَشِي، عَن الصَلْت بن زييد بن الصلْت قال: سمعتُه يحدث، عن أبيه، عن جَده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعملَه على الخرْص [5] .
وقال: لم نكتبه إلا من هَذا الوَجْه، وَهْو غريب.
وقال ابن الجوزي [6] : مختلف فِي صحبته.
457 -صِلَة بن أَشْيَم العَدوي
قال أبو موسى [7] : أوردَه سَعيد القُرشي فِي الصَّحابة، وروى أَن رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن صلَّى صلاة لا يذكر فيها شيئًا من أمر الدنيا".
(1) انظر"الأسد" (3/ 23) .
(2) فِي"المعرفة" (1 / ق: 323 / أ) .
(3) انظر"الأسد" (3/ 32) .
(4) في"المعرفة" (1 / ق: 326 / ب) .
(5) انظر كتاب"من روى، عن أبيه، عن جده"لابن قطلوبغا (ص: 290 - 292) .
(6) فِي"التلقيح" (ص: 210) .
(7) انظر"الأسد" (3/ 34) .