روينا في"مُسند أحمد" [1] : ثنا يحيى بن إسحاق: ثنا ابن لهيعةَ، عن يَزيد بن أبي حَبيب، عن سُوَيْد بن قيس، عَن معَاويةَ بن خديج قال: سَمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"غدوة في سَبيل الله أو روحَة خير من الدنيا وما فيها".
وذكره في جملة الصَّحابة من غير تردد: أبو عمر، وأبو نعيم [2] ، وابن مندة، والعسكري، وذكر له حديث: صليت مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - المغرب فسها ... الحديث.
وقال ابن [3] حبان: له صحبة، والجِيزي، والبغوي، وَغيرهم. وفي"المراسيل" [4] لأبي محمد: ابنا حَرب فيما كتب إلي قال: سئل أحمد بن حنبل عَن معاويةَ بن حُديج: سَمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فسكت، وابنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي: ابن الأثرم قال: قال أبو عَبد الله: ليس لمعاويةَ بن حُديج صحبة. وقال ابن عَبد الحكم [5] -وذكر من قال: له صحبة- ثم قال: قال آخرونَ: ليس لمعاويةَ صحبةٌ؛ احتجوا بما انبا يوسف بن عدي، عَن ابن المبارك، عَن عَبْد اللَّه، عن الحارث بن يزيدَ، عن عُلي بن رَباح قال: سَمعتُ مُعَاويةَ بن حُديج يقول: هاجَرنا على عهد أبي بكر الصديق فبينا نحن عندَه إذ طلعَ المنبر. ح.
وقال صاحب"تثقيف اللسان": رافع بن خديج: صاحب، ومُعَاوية بن
(2) انظر"الاستيعاب" (3/ 1413) ، و"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 185 / أ) .
(3) وضع في"الأصل"فوق"ابن"علامة"صح".
(4) (ص: 200 - 201) .
(5) في"فتوح مصر" (71، 210) .