ذكر ابن التين وغيرُه أن حكيمًا هنا صفة لشخص لا أنَّه اسم علم على رجل، فينظر [1] .
وقيل فيه: حُكيم -بضم الحاء-، وهو أكثر [2] .
قال أبو عُمر [3] : أدرك سيدنا رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أعلم له روايةً ولا خَبرًا يدلّ على سَماعِه منه ولا رؤيته له.
205 -حكيم بن قيس بن عاصم [4] المِنقري
ذكره ابن مندَة، وأبو نعيم [5] وقال: قيل: إنه ولد في حياة سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأما البخاري، وأبو حاتم بن حبَّان، وأحمد بن صالح العِجْلي [6] فذكروه في التابعين، وكذلك ابن خلَفون وتبعهم غيرهم.
206 -حكيم بن معاويةَ النُميري
قال ابن أبي حاتم [7] ، عَن أبيه: له صُحْبة.
وقال أبو عمر: كل من جَمع في الصحابة ذكرَه فيهم، وله أحاديث منها
(1) انظر"الإصابة" (2/ 116) .
(2) انظر"الأسد" (2/ 44) .
(3) "الاستيعاب" (1/ 366) .
(4) بياض في"الأصل"قدر كلمة، وكتب فوق هذا البياض:"صح صح"ولعله إشارة إلى اتصال الكلام وعدم السقط والله أعلم.
(5) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (1 / ق: 153 / أ) ، و"الأسد" (2/ 47) .
(6) انظر"التاريخ الكبير" (3/ 12) ، و"الجرح" (3/ 207) ،"ومعرفة الثقات"للعجلي (1/ 317 - ترتيبه) .
(7) "الجرح" (3/ 207) .