أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى معَ صاحبيه: مَفْروق بن عَمرو، وَهانئ بن قبيصةَ فدعَاهم إلى دين الله وتوحيده. كذا ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم [1] .
وليس في كلامهما دلالة على إسلامه؛ فيُنظر.
1050 - النعمان بن قيس الحَضرمي
قال أبو عمر [2] : له صحبة.
وقال أبو نعيم [3] : أدرك سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحدث عنه، وعن أبي بكر، روى عنه: إياد بن لقيط. وبنحوه ذكره ابن مندة [4] .
ولما ذكره ابن حبان [5] في التابعين قال: . . . . . [6] .
1051 - النُعمان، قَيلُ ذي رُعَين، رَسول ملك حمير إلى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -
روى أبو موسى من [7] من حديث سلمة، عَن ابن إسحاق قال: وقدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب ملوك حمير بَعد مقدمه من تبوك ورَسُولهم إليه بإسلامهم: الحارث بن عبد كلال، وَنعَيم بن عَبد كلال، والنعمان قيل ذي
(1) انظر"الأسد" (5/ 333) ، و"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 216 / أ) .
(2) في"الاستيعاب" (4/ 1504) .
(3) في"المعرفة" (2 / ق: 216 / أ) .
(4) انظر"الأسد" (5/ 339) .
(5) في"الثقات" (5/ 473) .
(6) مكان النقط طمس في"المخطوط"وهو كما في"الثقات""ختم القرآن على عهد عمر: يروي المراسيل، روى عنه إياد بن لقيط"أ. هـ.
(7) انظر"الأسد" (5/ 340) .