لا يُعرف، ولا أعلَم لَه غيرَ هذا الحَديث.
وقد ذكروه في الصَّحابة، وفيه نظر، وفيهم مَن يقول فيه: محمد، ومنهم من يقول فيه: أبو النضر؛ كل ذلك قال فيه أصحاب مالك. وأما ابن وَهْب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد، عَن عبد الله بن عامر الأسلمي [1] .
قال أبو نعيم [2] : أخرج عنه الحَسن بن سُفيان في"الوحدان"وذَكره في الصَّحابة فيه نظر. وأقره على هذا أبو موسى المديني [3] .
وذكره أبو الفضائل في"المختلف فيهم" [4] .
ذكره البخاري: فيمن أدرك سيدنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [5] .
وقال أبو نعيم [6] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثنا أحمد بن جَعْفر: ثنا عبد الله الدَوْرقي: ثنا منصُور بن أبي مزاحم: ثنا زيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، عَن أبيه، عن شُريح بن هانئ، عن أَييه: هانئ أنه ذكر أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قوله فقال له:"كم لك من الولد؟"قلت: لي شريح، وعَبد الله،
(1) من أول قوله:"وقد ذكروه في الصحابة"إلى هنا هو كلام ابن الأثير بنصه، انظر"الأسد" (3/ 404) .
(2) "المعرفة" (2 / ق: 41 / ب) .
(3) انظر"الأسد" (3/ 408)
(4) "نقعة الصديان" (ص: 79) .
(5) انظر"الأسد" (3/ 408) .
(6) "المعرفة" (2 / ق: 41 / ب) .