عبد تصيبه زمانة إلا كانت له كفارة [1] "."
قال البغوي [2] : هذا حديث شامي الإسناد ولا أدري لابن سبرة صحبة أم لا؟ وذكره ابن أبي خيثمة في جملة الصحابة. وقال أبو عمر [3] : هو مجهول. وذكره فيهم -أيضًا- ابن مندة وأبو نعيم [4] .
واسم أبي سفيان: المغيرة. قال الجِعَابي في كتابه"مَن حدَّث هو وأبوه عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -": رأى سيدنا سيّد المخلوقين - صلى الله عليه وسلم -. وقال أبو نعيم [5] : ذكر في الصحابة، ولا تصح له رؤية ولا صُحْبة، روى عنه: سماك بن حَرْب، قال: جاء يهودي يتقاضى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ له. وذكره في الصحابة -أيضًا- ابن قانع [6] .
569 -عبد الله بن سَرْجسَ المُزني
له صُحْبة. وذكر البخاري في"تاريخه" [7] ، وابن حبان [8] في التابعين عَبْد الله بن سَرْجسَ، يروي عن أبي هُريرةَ، روى عنه: عثمان بن حكيم؛
(1) وجاء المتن في"معجم البغوي" (ق: 192 / أ) هكذا:"ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء، بعد أن يكون مسددًا، إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد فضلًا".اهـ. وانظر"الأسد" (3/ 255) .
(2) في"معجمه" (ق: 192 / أ) ووقع بعض السقط بسبب التصوير استدركناه منه.
(3) في"الاستيعاب" (3/ 916) .
(4) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 13 / أ) ، و"الأسد" (3/ 255) .
(5) في"المعرفة" (2 / ق: 13 / ب) ، وانظر"تاريخ دمشق" (29/ 73) .
(6) في"معجمه" (ترجمة: 569) - بتحقيقنا.
(8) في"الثقات" (5/ 23) وانظر (3/ 230) .