أبيه، عَن عَمرو [1] بن مسلم بن سَعْد بن وهب الجُهني أن أباه أخبرَه عَن جَده أنه كان يدعي في الجاهلية"غيان"فسَماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"رشدان".
وقال أبو عُمر [2] : رشدان رجل مَجْهول، ذكره بَعْضهم في الصَّحابة الرواة عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال ابن الأثير [3] :"هذا الرجل لا أصل لذكره."
وقول أبي نعيم، وأبي عمر يدل على ذلك؛ والذي أظنه أن بَعْض الرواة وَهم فيه، والذي يصح: أن وفد جُهينةَ لما قدموا على سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - كان منهم رجال من بني غيان بن قيس بن جُهينةَ فقال:"من أنتم؟"قالوا: بنو غيان، قال:"بل أنتم بنو رشدان"فغلب عليهم.
قال ابن مندةَ، وأبو نعيم [5] : قدم هو وسُوَيد بن غفلة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينَ نفضتِ الأيدي من قبره - صلى الله عليه وسلم -. وبنحوه ذكره ابن عَبد البر [6] .
وذكره في التابعين: ابن معين؛ وابن شاهين، ومَسْلمة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان في آخرين [7] .
(1) كذا بـ"الأصل", وفي"الأسد":"عن رهب بن عمرو بن مسلم بن سعد".
(2) "الاستيعاب" (2/ 506) .
(3) في"الأسد" (2/ 222) .
(4) كذا وقعت هذه الترجمة بـ"الأصل"، وصواب ترتيبها بعد ترجمة"رحضة"قبل السابقة.
(5) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (1 / ق: 248 / ب) ، و"الأسد" (2/ 219) .
(6) "الاستيعاب" (2/ 505) .
(7) انظر"سؤالات الدقاق لابن معين" (ص: 88) ، و"تاريخ أسماء الثقات"لابن شاهين (ص: 130) ، و"الثقات" (6/ 309) .