التابعين. وقال أبو موسى: يقال: إنه أدرك الجاهلية [1] .
291 -زرارة بن كُرَيم [2] بن الحارث بن عَمرو السَهْمي الباهلي
قال أبو نعيم [3] : ذكره بَعْض المتأخرين، ولم يخرج له شيئًا [وقال الدارقطني: يروي عن أبيه، عن جده[4] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. . . [5] نصر في كتابه"تهذيب مستمر الأوهام" [6] . . ... جَده الحارث. ... كذا رواه عن. ... ابن عبد الملك. . .. وابنه يحيى بن] [7] .
وقال ابن الأثير [8] : ليست له صحبة؛ إنما الصحبة لجده: الحارث. وقال ابن الجوزي في كتاب"الصَّحابة" [9] : له رؤية. وَلما ذكره ابن حبان [في"الثقات"[10] قال: ومن زعم أن له فقد وهم] [11] .
(1) "الأسد" (2/ 253) .
(2) كذا جُوّد بـ"الأصل"، وفي"الإكمال" (7/ 166) وغيره بفتح الكاف.
(3) "المعرفة" (1 / ق: 267 / ب) وليس فيه هذا القول.
(4) قوله:"عن جده"لم يظهر بهامش"الأصل"وأثبتناه من"مؤتلف الدارقطني" (4/ 1961 - 1962) .
(5) قدر كلمتين لم تظهرا بهامش"الأصل"، ولعل تقديره:"قال أبو".
(6) ترجمته -أي زرارة- ضمن التراجم الساقطة من"تهذيب مستمر الأوهام"المطبوع، وانظر"التوضيح"لابن ناصر الدين (7/ 327 - 328) .
(7) ما بين المعقوفتين ملحق بهامش"الأصل"وأثبتنا ما ظهر لنا منه.
(8) في"الأسد" (6/ 256) .
(9) انظر"التلقيح" (ص: 193) .
(10) "الثقات" (4/ 267) .
(11) ما بين المعقوفين ملحق بهامش"الأصل"ويصعب قراءته، واستظهرناه من"الثقات".