صحبة. وفي نسخة أثبت: له صُحْبة؛ وقال بعضهم: إنما يروي عن جدته: أم بجيد.
وقال البغوي [1] : لا أدري: له صُحبة أم لا؟ وذكره الأونبي في التابعين. وقال أبو عمر [2] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر؛ إلا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك، وكان يذكر بالعلم.
قال البغوي: ولا أعلم. . . . . . . . . [3] .
آخر الجزء الخامس من كتاب"الإنابة"، والحمد لله وحده وصلواته وسلامه على سيدنا سيد المخلوقين محمد، وآله وصحبه إلى يوم الدين، وحَسبنا الله ونعم الوكيل، يتلوه في السادس: عبد الرحمن بن ثابت
تم المجلد الأول، ويليه المجلد الثاني
ويبدأ بترجمة: عبد الرحمن بن ثابت
= عن جدته: أم بجيد"وهذا الكلام قاله ابن حبان -أيضًا - (5/ 85) ، ولكن ما بالحاشية صوابه كما فعل الناسخ بعد قوله:"وفي نسخة أثبت له صحبة"ويكون هذا من قول العسكري وقصد به ابن حبان والله أعلم."
(1) انظر"الإصابة" (4/ 289) .
(2) "الاستيعاب" (2/ 823) .
(3) باقي هذه الترجمة لم يظهر بهامش"الأصل"، وانظر"الأسد" (3/ 429) ، و"الإصابة" (4/ 290 - 291) .