فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 676

-صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم؛ ثم إن أبا عُمر -أيضًا- ردَّ على نفسه بقوله:"استعملَه عُمر رضي الله عنه على السوْق"ومَن يصلح لأن عمر يستعمله يكون صحابيًّا إذا كان مَدنيا؛ لأن الفاروقَ ماتَ بَعْدَ وفاة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنحو من ثلاث عشرةَ سنةَ، فدل أنه كان كَبيرًا في حياة سَيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن عُمر لا نعلَمه يُولي شبابًا.

وقد ذكر غير واحد أَن ابنه: عُبيد الله [1] كان في حجة الوداع قد راهق [2] ، وهذا يوضح ما استدللنا. .. [3] .

وقال أبو أحمد العسكري: وقد أخرجوا عبدَ الله بنَ عُتْبة في المُسْند، وليسَ يصح.

وفي"رجال الموطأ"للبرقي ذكره في فصل"من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يثبت له عَنه رواية".

وقال أبو عبد الله في"المستدرك" [4] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه.

594 -عبد الله بن عُدَيس البلَوي، أخو عَبْد الرحمن

ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ [5] في جُملة الصَّحابة. وقال أبو سَعيد بن يونس: يقال: له صحبة، شهد فتح مصر، واختلطَ بها.

(1) لفظ الجلالة غير واضح بهامش"الأصل".

(2) كلمه لم تظهر بهامش"الأصل"بسبب سوء التصوير، وتقديرها:"الاحتلام".

(3) كلمة لم يظهر منها بهامش"الأصل"سوى:"علـ".

(5) انظر"المعرفة" (12 / ق: 28 / أ) ، و"الأسد" (3/ 336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت