لم يلق يزيد بن سنان سيدنا رسول - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره. وفي"المراسيل" [1] قال [2] أبو محمد: سألت أبي عنه: له صحبة؟ قال: نعم (2) .
شامي من مَذْحج. قال أبو عمر [3] : روى عنه: مجاهد حديثًا واحدًا في فضل الجهاد مُضطرب الإسناد.
وعند أبي نعيم، وابن مندةَ [4] عن حَديث بن صالح ذريح العكبري: ثنا هناد: ثنا ابن فُضَيل، عن يزيدَ بن أبي زياد، عن مجاهد، عنه: سَمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما تقدم رجل في الغزو خطوة إلا أطلع الله عليه الحور". ح وقال أبو محمد [5] : سَمعت أبي وسئل) عَن حَديث يزيدَ بن شَجَرة: له صحبةٌ؟ فقال في بَعض الحَديث: إن له صحبة. قال: وسَمعت أبي مرةَ أخرى يقول: يزيد بن شجرة ليست له صحبة، روى يزيد بن أبي زياد، عَن مجاهد، عَن يزيدَ بن شجرةَ -وكانت له صحبة- فقال أبي: أخطأ يزيد ما ليزيد بن شجرةَ صُحْبة.
وقال أبو زرعة: ليست ليزيدَ صحْبة صَحيحة [6] ، ومَن يقول له صحبة يخطئ.
وقال في كتاب"الجرح والتعديل" [7] : قال أبي: يقال: له صحبة، قال:
(1) (ص: 237) .
(2) لم تظهر بـ"الأصل"بسبب طمس في التصويرـ، ونقلناها من"المراسيل".
(3) في"الاستيعاب" (4/ 1577) .
(4) انظر"المعرفة" (2 / ق: 245 / أ- ب) ، و"الأسد" (5/ 495) .
(5) في"المراسيل" (ص: 235 - 236) .
(6) انظر"المراسيل" (ص: 236) .