مُسْلم بن الحجاج [1] في التابعين في الطبقة الثانية منهم، فلم يَصْنع شيئًا ولا علم منه ما علم غيرُه.
ولما ذكر أبو محمد بن حَزْم حديثه في كتاب الطلاق من"المحلى" [2] قال: محمود بن لبيد حَديثه مرسل.
وقال يعقوب بن سفيان [3] : كان ثقةً. وفي"المراسيل" [4] : قال أبو محمد: سَمعت أبي يقول: محمود بن لبيد لا تعرف له صحبة، وكان البخاري كتب أن له صحبةً فخط عليه أبي.
قال إبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد اللَّه بن بكير: ولد على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -. وقال العسكري: أكثر الناس على أنه تابعي لا صحبة له.
وذكره الصَغاني [5] في جملة من اختلف في صحبته [. . . .. ... ] [6] .
ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة [7] ، والبغوي [. . .] (6) .
وذكره في التابعين: البخاري، وابن حبان، ومسلم [8] ، [. ... ] (6) .
(1) انظر"طبقات مسلم" (658) .
(3) انظر الجزء الملحق بنهاية"المعرفة والتاريخ" (3/ 375) .
(4) (ص: 200) .
(5) "نقعة الصديان" (ص: 98) .
(6) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش"الأصل".
(7) انظر"الاستيعاب" (4/ 1464) ، و"المعرفة" (2 / ق: 210 / ب) ، و"الأسد" (5/ 121) .
(8) "التاريخ الكبير" (7/ 430) ، و"الثقات" (5/ 444) ، و"طبقات مسلم" (1333) .