وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: ذكره أحمد بن محمد، بن الحجاج في الصَّحابة.
وذكره فيهم -أيضًا- ابن فتحون في"المذيل"، والجِعَابيُّ [1] .
وأبوه: عبد الله بن عُثمان الثقفي. قال أبو موسى [2] : ذكرهُ في قصة معاويةَ ووائل بن حُجْر.
وذكر الحافظ أبو عَبْد الله [3] أنه عبد الرحمن بن أبي عَقيل الثقفي وأَن أمَه ابنة أبي سُفيان بن حَرْب.
وقال أبو نعيم [4] : عَبْد الرحمن بن أبي عَقيل الثقفي وفد على سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، يُعدّ في الكوفيين، حَديثه عند عَبْد الرحمن بن علقمة، ويقال: إنه عَبْد الرحمن بن أم الحكم بنت أبي سُفيان قال: انطلقت في وفد إلى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنخنا بالباب ومَا في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فما خَرجنا حتى ما كاد في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه.
وعند ابن مندةَ: روى ابن أم الحكم، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، وقيل: إنه له صحبة، وصَلى خَلْف عثمان. انتهى.
الذي يُشبه أن ابن أم الحكم غير ابن أبي عقيل المذكور عندَهم في جُملة الصَّحابة والقائل به: أبو عُمر [5] صحبته صَحيحة.
(1) انظر"الإصابة" (5/ 31) .
(2) انظر"الأسد" (3/ 437 - 438) .
(3) انظر"تاريخ دمشق" (35/ 48) .
(4) "المعرفة" (2 / ق: 51 / ب) .
(5) "الاستيعاب" (2/ 841) .