جاءت عنه روايةٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليسَ فيها سَماع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن اهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء".
وقال أبو نعيم [1] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه. وبنحوه ذكره ابن مندة [2] .
وذكره في التابعين: أبو حاتم الرازي، والبُسْتي، والبخاري، وغيرُهما [3] .
ثم أعاد ابن حبان ذكره في الصحابة [4] فَقال: له صحبة! وقال البغوي: يقال: ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - [5] .
قال أبو عُمر [6] : شهدَ معَ علي رضي اللهُ عنه صفّين. انتهى.
وهو جَميع ما عرَّفه به؛ وليسَ فيما قاله دلالة على صُحْبةٍ ولا رؤية، فيُنظر [7] .
650 -عبد الرحمن أبو خلاد -ويقال: ابن زهير
قال أبو نعيم [8] : ذكره البُخاري في الصَّحابة، ولا صحبةَ له، وذكره غيرُه في التابعينَ! أخرج له بَعْض المتأخرين -يعني: ابنَ مندةَ- من حَديث
(1) "المعرفة" (2 / ق: 51 / ب) .
(2) انظر"تاريخ دمشق" (34/ 325) .
(3) انظر"الجرح" (5/ 229) ، و"الثقات (5/ 79) ، و"التاريخ الكبير" (5/ 277) ."
(5) انظر قول البغوي في"تاريخ دمشق" (34/ 327 - 328) .
(6) "الاستيعاب" (2/ 831) .
(7) كُتب بهامش"الأصل"بجوار هذه الترجمة حاشية بخط مغاير جاء فيها:"ذكره الباوردي بسنده إلى عبد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين من الصحابة"اهـ. وانظر"الإصابة" (4/ 300) .
(8) "المعرفة" (2 / ق: 56 / ب) .