فسَمعت أبي يقول: أبو وَهْب هذَا ليسَت له صُحْبة هو أبو وَهْب الذي يروي عَن مكحول، واسمه عُبيد الله بن عبيد الكلاعي الشّامي، روى عَنه: يحيى بن حمزة، ومحمد بن مُهاجر، وإسماعيل بن عَياش، وصَدقةُ بن خالد.
روى هذا الحديث إسماعيل، عن أبي وَهْب، عن مكحول قال: بلَغنا [1] أَن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: وأدخل أبي هذا الحديث في مُسند الوحدان وأنبا بعِلّته.
روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قاله أبو حاتم [2] .
710 -عُبيد الله بن مَعْمَر [3]
قال عَبْد الرحمن [4] : سَمعت أبي يقول -وذكر حديثًا رَواه حماد بن سَلمة، عَن هشام بن عروةَ، عَن أبيه، عَن عُبيد الله بن مَعْمَر، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرفق- قال أبي: فأدخلَ قوم لا يعرفون عِلَّة هذا الحَديث في مُسند"الوحدان"؛ قالوا: هذا ما أسندَ عُبَيد الله بنُ مَعْمر عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - وَهذا وهم؛ أراد حماد بن سَلمة، عَن هشام بن عروة، عَن أبي طُوالة: عَبْد الله بن عَبْد الرحمن بن مَعْمر، فلم يَضْبط ووهم -أيضًا.
وروى أبو معاويةَ الضرير، عَن هشام، فأظهر عِلة هذا الحديث.
وقال ابن عبد البر [5] : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من أحدَث الناس سِنًّا.
(1) كتب بجوار هذه الكلمة من"الأصل":"بلغ".
(2) نهاية كلمة"حاتم"لم تظهر بهامش"الأصل"، وانظر"الجرح" (5/ 330) .
(3) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في"معجم ابن قانع" (664 - بتحقيقنا) .
(4) في"المراسيل" (ص: 118) .
(5) "الاستيعاب" (3/ 1013) .