فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 676

قال ابن حبان [1] : مات عام موت عمر بن الخطاب، ويروي عن جماعة من الصحابة. انتهى.

هذا يقتضي مولده والنبي في الحياة لا سيما وهو حجازي، فكان ينبغي أن يذكر في الصحابة أو في المختلف فيهم.

747 -عُمر بن مالك بن عُتبة بن نوفل بن عَبْد مَناف بن زُهْرة بن كلاب

قال ابن عساكر [2] : أدرك حياةَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشَهدَ فتح دمشق، وولي فتوحَ الجزيزةَ. انتهى.

ليس فيما ذكره إثبات رؤية ولا صحبة.

748 -عُمر بن عُبيد الله بن أبي زكريا

قال أبو نعيم [3] : ذكر في الصَّحابة، ولا يصح، روى حَديثه أبو ضمرة، عَن الحارث بن أبي ذباب، عَنه أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - سَها في المغرب [4] .

(1) "الثقات" (5/ 147) .

(2) "تاريخ دمشق" (45/ 332) .

(3) "المعرفة" (2 / ق: 74 / ب) وفيها:"عُمر بن عبيد الله بن أبي زياد ولا يصح".

(4) انظر"الأسد" (4/ 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت