يا رسول الله! إن لي أهل بيت ذوو عَدد باليمن، فقال له:"جئ بهم"، فجاء بهم والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض.
ولما ذكر أبو علي بن السكن هذا الحديث قال:"لم أجد له ما يدل على لقيه لرسُول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا، والله أعلم بصحته" [1] .
وقال ابن عَساكر فِي"تاريخه" [2] : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أوردَه ابن شاهين كذا فِي باب الشين، وأوردَ عنه حديث:"مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفَه"، وحديث تحريم مكة. وهو فِي الإسنادين هكذا"شُريح"، وإنما هو أبو شُريح.
قال أبو موسى [3] : وهَذان الحديثان مشهوران به، وليسَ العَجيب من وَهْمه فيه؛ إنما العجب كيف وقع له هذان الحديثان هكذا؟ !
430 -شريحُ بن هانئ الحارثي
قال أبو عُمر [4] : جاهلي، إسلامي، يكنى أبا المقدام.
وقال أبو نعيم [5] : أدركَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودَعا له. ابنا ابن حمدان: ثنا عَبْد الله بن إبراهيم الدَوْرقي: ثنا منصُور بن أبي مزاحم: ثنا يزيدُ بن المقدام بن شريح بن هانئ، عَن أبيه، عن شُريح بن هانئ، عَن هانئ أَنه وفد إلى سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع قومًا يكنونَ هانئًا أبا الحكم فقال:"لك ولد؟"
(1) انظر"الإصابة" (3/ 335) .
(2) "التاريخ" (7/ 23) .
(3) انظر"الأسد" (2/ 519) .
(4) فِي"الاستيعاب" (2/ 702) .
(5) فِي"المعرفة" (1 / ق: 318 / ب) .