سكن عُمان، ذكروا أَنه أتاهم كتاب رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي قطعَة أدَم:"من مُحَمد رسول الله إلى أهل عُمان: سلام، أما بعد، فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأَني رسول اللَّه، وأدّوا الزكاة، وخطوا المساجدَ وإلا غزوتكم" [1] قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عُمان؟ قال: أسوار من أساورة الفرس.
ذكره أبو عمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم (1) ؛ ولا دلالة على صحبته بوجه.
وقال العسكري: ليس تصح صحبته.
عَقَلَ مُتَوفَى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه. قاله مَعْن بن عيسى، عَن مُعَاويةَ بن صالح. ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ [2] .
قسم له عُمر بن الخطاب معَ عَبْد الرحمن بن ثابت حَظيرًا.
قال أبو موسى [3] : قال جَعْفر: أنبا بذلك زاهر بإسناده، عَن ابن إسحاق. انتهى.
ليس فِي هذا شيء يدل على صُحْبة ولا رؤية، فيُنظر.
(1) انظر"الاستيعاب" (4/ 9687) ، و"الأسد" (6/ 163) ، و"المعرفة" (2 / ق: 127 / أ) .
(2) انظر"الاستيعاب" (4/ 1688) ، و"الأسد" (6/ 164) .
(3) انظر"الأسد" (6/ 166) .