-صلى الله عليه وسلم - كذا أورَده أبو بكر بن مَردويةَ، وإسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، يروي عَن أبيه، لا أعلم له إدراكًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -. ويُروى هذا الحَديث عَن سُفيان بن سعيد، عَن عَمرو بن دينار، عَن نافع، عَن ابن عُمر. انتهى [1] .
أيش الحاجَةُ إلى قوله:"لا أعلم له إدراكًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -"؟ فإن من المعلوم أن زيد بن ثابت أباه استصغر يوم أحُد سنةَ ثلاث، فكيف يتجه أن يكون ابنه رجلًا زمن سَيدنا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ هذا معلوم انقطاعه بالبديهة.
روى عَن: النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسَل. روى عَنه: حُميد الطويل. قاله أبو زرعة وأبو حَاتم الرازيان [2] -زاد أبو زرعةَ: يُعد في البصريين- وقال أبو حاتم: هو مَجْهول.
وقال البخاري [3] : إسماعيل بن هشام، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مُرسَل.
35 -أسمر [4] بن سَاعدَة [5] بن هلوات [6] المازني
مجهُول، وفيه نظر. قاله ابن الجوزي.
وذكره الصَغاني في المختلف في صحبتهم.
(1) نقل كلام أبي موسى هذا: ابن الأثير في"الأسد" (1/ 97) .
(2) "الجرح" (2/ 202 - 203) .
(3) "التاريخ الكبير" (1/ 376) .
(4) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش"الأصل"
(5) هكذا بـ"الأصل"آخره هاء، ومثله في"معرفة الصحابة"لأبي نعيم (1 / ق: 84 / ب) ، و"نقعة الصديان"للصغاني (ص: 33) ، و"التلقيح"لابن الجوزي (ص: 162) . وفي"أسد الغابة" (1/ 97) و"التجريد" (1/ 17) و"الإصابة" (1/ 67) :"ساعد"بدون الهاء.
(6) هكذا بـ"الأصل"آخره مثناة فوقية، ومثله عند أبي نعيم و"الإصابة".
وفي باقي المصادر السابقة آخره مثلثة:"هلواث".