كذا قال بَعْضهم؛ وهو غلط، ولا يُطْلَق على مثله أنه صَحِبَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام واستُشهد معَ عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيز وهو ابن أربعين سنةً.
وذكره ابن حبان في التابعين، وكذلك البخاري، وأبو حاتم [1] .
وعن ابن مندةَ، والصَغاني [2] : اختُلف في صُحْبته. وقال أبو موسى: قال المستغفري: ذكره يحيى بن يونس فقال: لا أدري: له صُحْبة أم لا؟ قال أبو موسى: ذكر عُبيد اللَّه غير المستغفري في الصَّحابة [3] .
روى عَن: النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عَنه: عَبْد الله بن بُريدة أنه قال: أَمرنا رسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بالاحتفاء [4] .
712 -عبيدٌ الأنصاري
قال: أعطاني عُمر مالًا مضاربةً. حَديثه في الكوفيين عند الفضل بن دكين، عَن عَبْد الله بن حُميد بن عُبيد، عَن أبيه، عَن جَده [5] . قال أبو عُمر [6] : في هذا وفي الذي قبلَه نظَر.
(1) انظر"الثقات" (5/ 74) ، و"التاريخ الكبير" (5/ 398) ، و"الجرح" (5/ 332) .
(2) انظر"تاريخ دمشق" (38/ 125 - 126) ، و"نقعة الصديان" (ص: 80) .
(3) انظر"الأسد" (3/ 532) .
(4) انظر"الأسد" (3/ 533) ، وهذا الحديث له تتمة في النهي عن الترجل إلا جثًا، وهو على شرط كتابنا:"التدوين للأحاديث التي لا تثبت من وجه مبين".
(5) انظر كتاب"من روى، عن أبيه، عن جده"لابن قطلوبغا (ص: 328 - 329) .
(6) "الاستيعاب" (3/ 1019) .