ذكره الصغاني في"المختلف في صحبتهم" [1] .
قال ابن الجوزي [2] :"له رؤية فيما يقال".
قال أبو موسى [3] : ذكره سَعيدٌ القُرشي في جُملة الصَّحابة، وذكر من حديث عَمرو بن حَزْم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب عامر بن الأسود:"هذا كتاب من محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامر بن الأسود المُسْلم أنه له ولقومه من طيئ ما أَسْلَموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاةَ وفارقوا المشركين"وكتب المغيرةُ. انتهى.
ليس في هذا دلالة على صُحْبته ولا رؤيته، فينظر.
قال أبو عمر [4] : أسلم عام الفتح.
وعَاب أبو نعيم على ابن مَندةَ ذكره في الصحابة [5] . وذكره ابن حبان في
= (5/ 15) ، و"الثقات" (5/ 233 - 234) .
(1) انظر"نقمة الصديان" (ص: 70) .
(2) في"التلقيح" (ص: 214) .
(3) قوله في"الأسد" (3/ 116 - 117) .
(4) في"الاستيعاب" (2/ 788) .
(5) انظر"المعرفة" (2 / ق: 99 / ب) .