رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -. روى زَهير - مُتفردًا به-، عن أبي إسحاق، عن يحيى ابن الحُصين، عَن جَدته: أم الحُصَين قالت: رأيت رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوَداع وهو على راحلته وحُصين في حَجري وقد أدخل - صلى الله عليه وسلم - ثوبه من تحت إبطه. ذكره ابن مندةَ [1] .
وعند أبي نعيم [2] وغيره: رَواه إسرائيل، وأبو الأحوص، وغيرهما عن أبي إسحاقَ ولم يقولوا:"وحُصَين في حجري".
وزعم ابن الأثير [3] أنَّه المكنى [أبا أرطاة الذي أرسَله جرير بن عبد الله. . . . . بإحراق ذي الخَلَصة[4] . وهو كلام لا يعقل. . . .. من يكون صغيرًا تجعله أمه في حجرها. . . . . . . . . بشيرًا بعد عشرة أيام هذا ما. . . . . . . . . . . .] [5] .
191 -حُصَين بن عُبيد بن خلَف بن عبْد نُهم، والد عمران
ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة [6] .
وقال أبو حَاتم [7] : اختُلفت الروايات [8] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) انظر"الأسد" (2/ 25) .
(2) في"المعرفة" (1 / ق: 181 / أ) .
(3) في"الأسد" (6/ 9) .
(4) ذو"الخَلصة"هو بيت أصنام كان لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة وهو صنم لهم فأحرقه جرير بن عبد الله، وقيل غير ذلك انظر"معجم البلدان" (2/ 438) .
(5) ما بين المعقوفين كُتب بهامش"الأصل"ولم يظهر بعضه.
(6) انظر"الاستيعاب" (1/ 353) ، و"المعرفة" (1 / ق: 180 / ب - 181 / أ) ، و"الأسد" (2/ 26 - 27) .
(7) "الجرح" (3/ 198) .
(8) بعد كلمة:"الروايات"في"الأصل"علامة لحق وفي الهامش ما يقرب من السطر وكله مطموس.