وفي كتاب العَسْكري (1) : هو رجل من الصحابة. وقال البغوي [1] : لا أحسب له صحبة.
قال أبو عُمر [2] : أدرك سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنّه ولم يَسْمع منه، ولا روى عَنه، وكان أسنَّ من أخيه: سَلْمان.
653 -عَبْد الرحمن بن رُشَيد
قال أبو موسى: أوردَه بَعْضُهم في الصحابة عازيًا إياه إلى البخاري. انتهى [3] .
هذا الرجل لم أره في"تاريخ البخاري"جملة، فيُنظر [4] .
654 -عبد الرحمن بن الزجَّاج، مولى أم حَبيبةَ
قال أبو نعيم [5] : ذكره بَعْض المتأخرين -يَعْني: ابن مندة-، وزعم أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عُمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزَّجاج قال: أخبرني أبي وغيرُه من أهلي، عَن عبد الرحمن بن الزجاج أن [6] أم حَبيبةَ قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] وعبد الرحمن بن الزجاج بينَ يديه
(1) انظر"الإصابة" (4/ 302) .
(2) "الاستيعاب" (2/ 832) .
(3) انظر"الأسد" (3/ 446) .
(4) انظر"الإصابة" (4/ 305) .
(5) انظر"المعرفة" (2 / ق: 57 / أ) .
(6) في"المعرفة":"عن أم حبيبة".
(7) كُتب في"الأصل"فوق حرف الواو الذي قبل"عبد الرحمن بن الزجاج":"كذا".