عم عُروة بن مُضرّس الطائي، عن إسلامه نظر. ذكره أبو عُمر [1] .
وهو يخدش في صُحبَة أبيه أوس المذكورة عند ابن الدباغ الأندلسي [2] ،
والذي وصف به الكلبي [3] بُجَيرا هذا بأنه يكنى أبا لجاء، وقد رأَس.
87 -بُجر [4] بن بَجْرَةَ الطائي
قال أبو عمر [5] : لا أعلم له روايةً عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولما ذكره الأصبهانيان [6] ذكرا أنه كان معَ الجيش الذي بعثه أنْ معَ خالد إلى أكيدر، وأنه لما قدم أنشدَه - صلى الله عليه وسلم -.
تبارك سائق البقرات ... إني رأيت اللهَ يهدي كل هاد
فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يفضض الله فاك".
88 -بُحير بن الحُويرث بن نقيد بن بحير بن عَبْد بن قصي
أدرك سيدنا رسول الله [7] - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئًا، وروى عَن
(1) "الاستيعاب" (1/ 148) .
(2) وكذلك عند ابن قانع في"معجمه"ترجمة رقم (25) وانظر تعليقنا عليه هناك.
(3) انظر"نسب معد واليمن الكبير" (1/ 224 - 225) .
(4) في"الأصل"أقرب إلى:"بجر"، والترتيب يقتضي:"بجير"وهو الصواب، انظر"الأسد" (1/ 116) .
(5) "الاستيعاب" (1/ 148) .
(6) ابن منده -كما في"الأسد" (1/ 116) - وأبو نعيم كما في"المعرفة" (3/ 159 - 161) .
(7) قوله:"رسول الله"مكانه بياض بـ"الأصل".