وذكره الصغاني في"المختلف في صُحْبتهم" [1] ، وابن خلَفون في التابعين، وكذا خليفة، وابن حبان [2] ، وابن حَزْم في"طبقات القراء" [3] , وقال: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلا أنه لم يلقه.
أبو مسلم، ويقال: أبو عَمرو الكوفي. قال أبو نصر بن ماكولا) [5] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصَلى قبلَ وفاته بِسَنتين.
وقال ابن حبان [6] : ليسَت له صُحْبةٌ. وذكره أبو أحمدَ العسكري، وابن أبي خيثمةَ في من أدرك سيدنا رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يلْقه؛ زاد العَسْكري: يقال: هو جَاهلي.
وقال ابن سَعْد [7] : أنبا عارم: ثنا حمادُ بن زيد: ثنا هشام، عَن محمد أَن عَبيدةَ صلّى أَن يموتَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بسَنتين.
وقال محمد بن عُمر: هاجر عَبيدةُ زمنَ عُمر.
وقال أبو نعيم [8] الحافظ: كان مُخضرَمًا. وفي"تاريخ المنتجيلي": كوفي، ثقة، لم تعدّ له صحبةٌ. وقال أبو أحمد الحاكم: أسلم قبلَ وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصَلى مَعه [9] .
(1) "نقعة الصديان" (ص: 81) .
(2) انظر"طبقات خليفة" (ص: 150) ، و"الثقات" (5/ 138) .
(3) انظر"الإصابة" (5/ 117) .
(4) هكذا بـ"الأصل"بتسكين اللام وفتحها، وكتب فوقه:"معًا"دلالة على صحة الضبطتين، وانظر"الإصابة" (5/ 118) .
(5) في"الإكمال" (6/ 48) .
(6) "الثقات" (5/ 139) .
(7) "الطبقات الكبرى" (6/ 93) .
(8) "المعرفة" (2 / ق: 67 / ب) .
(9) كتب في"الأصل"فوق كلمة"معه": كذا.