بسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
اللهمَّ صل على سيدنا سَيّد المخلوقين محمَّد, وآله وصحبه وسَلم
وقيل: ابن أبي عامر وقيل: ابن حُمْرَة، وقيل: ابن أبي حُمرة، وقيل: اسمه: عَمرو بن جندب، وقيل: ابن أبي جندَب [1] .
ولما ذكره ابن حبان في التابعين [2] سماه"مالك بن زيد". قال ابن عبد البر [3] : مذكور في الصَّحَابَة.
وذكره فيهم -أَيضًا- المطيَّن، وأبو القَاسم الطَبراني، وأبو نعيم، وابن مندةَ، والباوردي [4] .
وقال أبو موسى [5] : تابعي من أهل الكوفة: إلَّا أنَّه قيل: قد أدرك الجاهليةَ.
وقال أبو زرعةَ الرَّازيّ [6] : ليست له صحبة. زقال العسكري: لا تصح صحبته، روى عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، روى عنه: علي بن [ ... ... ] [7] شاميين، أبو عَطِيَّة الشَّاميّ، وهو غير هذا، يذكرون أن له صحبة.
ذكره أبو حاتم [8] فيمن لا يُعرف اسمه.
(1) انظر"تهذيب الكمال" (34/ 90) ، و"الإصابة" (6/ 273) ، (7/ 300) .
(2) "الثِّقات" (5/ 384) .
(3) "الاستيعاب" (4/ 1796) .
(4) انظر"معجم الطَّبْرَانِيّ" (22/ 378) ،"معرفة أبي نعيم" (2 / ق: 279 / أ) , و"الأسد" (5/ 29) .
(5) انظر"قوله في الأسد" (5/ 29) .
(6) "المراسيل" (ص: 221) .
(7) ما بين المعقوفتين غير واضح بهامش"الأصل".
(8) "الجرح" (9/ 414) .