وقال أبو نعيم [1] : ذكره بَعْض المتأخرين، وزَعم أن له صحبةً، ولم يُسند عنه شيئًا، وذكره في باب"الصاد"فقال: صفوان بن عَبْد الله، من حديثَ حماد بن سَلمة، عن أبي سنان، عن يعلى أن صفوان بن عبد الله [2] أوصى أن تشق أكفانه. وهو الحديث المذكور أولًا بعينه.
وقال ابن عَبْد البر [3] : ذكره بعضهم في الرواة عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: له صُحبة، وهو عندي مَجْهول، لا يعرف.
وذكره أبو الفضائل في"المختلف فيهم" [4] .
روى عَنه: عطاء، واختلف عليه فيه، فبعضهم قال فيه: عَنه، عَن عَبْد الله، وبعضهم قال: عن أبي عَبْد الله؛ وهو الصواب.
وأبو عَبْد [الله] الصُنابحي من كبار التابعين، واسمه: عَبْد الرحمن بن عُسَيلة، لم يلق سيدنا رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعبد الله الصُنابحي غير مَعْروف في الصَّحابة.
وقد اختلف فيه قول ابن معين [6] ؛ فمرة قال: حَديثه مرسَل، ومرة قال: عبد الله الصُنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن يكون له صُحْبة، والصَواب عندي: أن يكون أبا عَبْد الله، لا عبد الله على ما ذكرناه.
(1) "المعرفة" (2 / ق: 14 / ب) .
(2) كذا بـ"الأصل"، وفي"المعرفة":"... أن عبد الله بن صفوان".
(3) "الاستيعاب" (3/ 928) .
(4) "نقعة الصديان" (ص: 77) .
(5) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في"معجم الصحابة"لابن قانع (510) .
(6) انظر"تاريخ الدوري" (3/ 7، 38 - 39) ، و"سؤالات ابن محرز" (2/ 152 - 154) .