أدرك النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن: كعب. روى حَديثه: أبو ضمرة، عن سَعْد بن إسحاق بن كعب، عَن أَبيه.
قال أبو نعيم [1] : ذكرَه المتأخر -يَعْني: ابن مندةَ-، ولم يزد على ما ذكرناه ولم يتابعه أحد من أهل المسانيد ولا التواريخ.
وقال ابن الجوزي [2] : له إدراك.
867 -لِهْب بن الخَنْدق
أدرك الجاهليةَ. أوردَه عَبدان، وروى من حَديث هُشَيم، عَن عوَّام بن حَوْشب، عَن لهب بن الخندق رجُل منهم -قال أبو عليّ: وكان جاهليًّا- قال: قال عوف بن مالك في الجاهلية الجهلاء: لأن أموت عَطشان أحب إلى من أن أموتَ- مخلافًا للوَعْد. انتهى [3] .
ليس مَن أدرك الجاهلية يكون صَحابيا. وفي"تاريخ البُخَارِيّ" [4] : لهْب بن الخندق، سَمعَ منه: عوَّام بن حَوشب، مرسل.
(1) "المعرفة" (2 / ق: 170 / ب) .
(2) "التلقيح" (ص: 248) ، وانظر"الأسد" (4/ 526) .
(3) انظر"الأسد" (4/ 526) .
(4) "التاريخ الكبير" (7/ 251) .