قال أبو عُمر [1] : لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - , وسُئل: هل أدركتَ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، أسلمت على عَهْده، وأدَّيت إليه ثلاث صَدقات، ولم ألقه، وغزوت على عَهد عمر.
ويقال: إنه عاش في الجاهليَّة أزيَد من ستين سنةً وفي الإسلام مثل ذلك. وكان يقول: بلغتُ نحوًا من ثلاثين ومائة سنة.
وقال أبو نعيم [2] : أسلم في عَهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يَره وحج قبل بعْثَةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية حجتين، وتوفي وهو ابن أربعين ومائة سَنة.
وقال البغوي [3] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان جاهليًّا، ولم يسمع منه، وكان قدومه زمن عُمر.
روى عنه: محمد بن عبد الرحمن -ابنه-: سئل - صلى الله عليه وسلم - عن أصحاب الأعراف [4] . قال البغوي [5] : لا أعرف بهذا الإسناد غير هذا الحديث ولا أدري له صحبة أم لا؟
وذكره أبو نعيم, وأبو عمر في جملة الصحابة [6] .
(1) "الاستيعاب" (2/ 853) .
(2) "المعرفة" (2 / ق: 57 / ب) .
(3) انظر قول البغوي في"تاريخ دمشق" (35/ 468) .
(4) انظر تعليقنا على هذا الحديث في"معجم الصحابة"لابن قانع (1204 - بتحقيقنا) .
(5) في"معجم الصحابة" (ق: 221 / أ) .
(6) انظر"المعرفة" (2 / ق: 55 / ب) ، و"الاستيعاب" (2/ 856) .
وذكره كذلك في جملة الصحابة ابن قانع في"معجمه"ترجمة رقم (633 - بتحقيقنا) .