ذكره أبو موسى [1] في كتاب الصَّحَابَة، وابن قانع [2] ، وغيرهما، وابن حبان [3] في التابعين.
855 -كلثوم بن علقمة بن ناجية الخُزَاعِيّ المُصطلقي
روى ابنه: الحَضْرمى، عنه أَنه كان في وفد بني المصطلق حينَ قدموا على رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر الوليد بن عقبة [4] .
قال أبو عمر، وأبو نعيم [5] : لا تصح له صحبة، وأحاديثه مرسلة، سمع ابن مَسعود. زاد أبو نعيم: والصُحْبة لأبيه: علقمة. ورَواه ابن مندةَ من حَديث الحَضْرميّ، عَن أَبيه، عَن جَده قال: كنا في الوفد.
وقال ابن الجوزي [6] : مختلف في صحبته. وذكر ابن مندةَ، وأبو نعيم بعده ترجمة كلثوم الخُزَاعِيّ، روى عنه: جامعُ بن شداد، وقالا: ذكر في الصَّحابة ولا يصح.
وهو المبدأ به من غير شك: لأنْ أَبا عُمر ذكر في الرواة عَن الأول: جامع بن شداد: فهما عندَه واحد، وكأنه الصواب.
ولكن ابن حبان [7] لما ذكر هذا الثاني في التابعين سَمى أباه"جَبرًا"،
(1) انظر"الإصابة" (5/ 614 - 615) .
(2) (940 - بتحقيقنا) .
(3) "الثِّقات" (5/ 338) .
(4) انظر"الأسد" (4/ 493 - 494) .
(5) "الاستيعاب" (3/ 1327) ، و"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 162 / ب) .
(6) "التلقيح" (ص: 246) .
(7) "الثِّقات" (5/ 336) .