أدركني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد فقال:"ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله".
قال أبو موسى: كذا وَجدته في كتاب أبي القاسم بن مُطير، ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصَّحابة, فإما أن تكون روايته عن زيد مرسَلة أو يكون زيد رَواه عَن غيره من الصحَابة، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .
ذكره الصَغاني [3] في جملة"المختلف في صحبتهم". ولما ذكره ابن مندة. . [4] قالا: هو مجهول، وفي إسناد حديثه نظر بعد ذكره [ .... ] [5] - صلى الله عليه وسلم - عن المسح على الخفين فقال:"ثلاثة أيام [للمـ. . . .] [6] ."
321 -زيد بن شراحة [7]
قال العسكري: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مراسيل؛ ليست له صحبة، وهو
(1) انظر كلام أبي موسى في"الأسد" (2/ 277) .
(2) كذا بـ"الأصل"؛"خزيم"بالزاي، وفي"الأسد" (2/ 285) وغيره بالراء المهملة.
(3) "نقعة الصديان" (ص: 58) .
(4) قدر كلمة لم تظهر بهامش"الأصل"بسبب الرطوبة، وتقديرها:"وأبو نعيم"، وانظر"المعرفة" (1 / ق: 261 / ب) ، و"الأسد" (2/ 285) .
(5) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش"الأصل"بسبب الرطوبة التي اعترت أسفل الورقة، وتقديره:"أنه سأل النبي".
(6) بقية الحديث لم يظهر بهامش"الأصل"لنفس السبب سالف الذكر وتتمته:"للمسافر ويوم وليلة للمقيم".
(7) هكذا بـ"الأصل"بالحاء المهملة، وقال الأمير في"إكماله" (5/ 50) :"وبالجيم: زيد بن شراجة، روى عنه عوف الأعرابي، وقيل بالحاء, وبالجيم أصح قاله يحيى بن معين". اهـ. وانظر لضبط أوله"التوضيح"، لابن ناصر الدين (5/ 312 - 313) .