أخو عبد الله، قال أبو نعيم [1] : مجهول لا تعرف له صحبة، روى جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحماني، عن ثابت البناني، عنه قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا معشر الأنصار! الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فكيف تصنعون؟"فقلنا: يا رسول اللَّه! كان فينا أهل الكتاب، وكان أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفه.
قال [2] : لا يعرف إلا من حديث السالمي ووهم فيه، والصواب: محمد بن عبد اللَّه بن سلام [3] ، وبنحوه ذكره ابن مندة [4] [5] .
926 -محمد بن عبد الله بن سَلام (3) بن الحارث الإِسرائيلي
قال أبو عُمر [6] : له رؤية ورواية مَحْفوظة. وذكره في جملة الصَّحابة:
(1) "المعرفة" (2/ 131 - 132) .
(2) أي أبو نعيم.
(3) كتب في"الأصل"فوق"سلَام":"خف"إشارة إلى تخفيف اللام.
(4) انظر"الأسد" (5/ 101) ، و"الإصابة" (6/ 20 - 21) .
(5) كتب في هامش"الأصل"بجوار هذه الترجمة الآتي:"قال البغوي: رأيت في كتاب بعض من ألف هذا ... الكتاب تسمية نفر ممن روى عن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أعلم أحدًا منهم سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا ولد بعضهم على عهده منهم: محمد بن عبد الله بن ... ، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بن الأسود بن خلف، ومحمد بن جعفر بن أبي طالب، ومحمد بن. .. ابن عبد. . انتهى."
ابن زيد ذكره. . في الصحابة، وابن مخرمة ذكره العسكري وابن مندة وأبو نعيم وقالا: هو من التابعين، وابن جعفر ذكره ابن مندة وأبو عمر وأبو نعيم، وابن أبي سلمة ذكره ابن فتحون في الصحابه" أ. هـ. ما بهامش"الأصل"."
(6) الاستيعاب" (3/ 1374) ."