وليس لقائل أن يقول: أراد بهذه المبايعَة العقبة للإجماع على أنه لم يحضرها أحد من القرشيين إلا عم سَيد المرسلين صلى اللَّه عليه وعلهم أجمعين [1] .
وفي"تاريخ البخاري" [2] : أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجُمحي القرشي، سَمع جدَه، وروى شريك عَن عبد العزيز بن رُفيع، عَن أمية بن صفوان بن أمية، عَن [3] النبي - صلى الله عليه وسلم - استعار منه. وقال إسرائيل، عَن عبد العزيز بن رفيع، عَن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية استعار - صلى الله عليه وسلم - من صفوان. وقال أبو الأحوص: ثنا عَبد العزيز، عن عطاء بن أبي رباح، عَن ناس من آل صفوان استعار النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وسَماه أبو حاتم الرازي [4] : أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، وكذلك ابن حبان [5] لما ذكره في ثقات التابعين قال: روى عَن جَده صَفوان بن أمية، وتبعهم غيرهم.
قال أبو موسى: ذكرَه عَبْدان وقال: ثنا الفضل بن سَهْل: ثا يزيدُ بن هارون: ثنا عَبد الملك بن قدامة الجُمحي، عن عبد الله بن نباتة [6] ، عَنْ أُمية
(1) تعقب المصنف على كلام أبي موسى، هو من صنع ابن الأثير في"الأسد" (1/ 141) ، وعليه أغار المصنف -كعادته- وساقه بأسلوب مغاير بعض الشيء ونسبه لنفسه، هذا كثير الحدوث من المصنف ويؤيده ما في الحاشية التي في الورقة السابقة (ق: 8 / أ) .
(3) في"التاريخ":"عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(4) "الجرح" (2/ 301) .
(5) في"الثقات" (4/ 41) .
(6) هكذا في"الأصل"، ومثله في أصل"أسد الغابة" (1/ 141) ، وهو الصواب، وقام محققوه بتغيير ما في"الأصل"فما أجادوا.